الشباب
تمكين الجيل القادم — في المدارس والجامعات وبرامج الشباب — ليصبح التسامح ممارسة يومية لا مجرد قيمة نظرية، وليحمل قادة المستقبل هذه القيمة معهم.
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2019 عاماً للتسامح، انطلاقاً من رؤية وطنية بعيدة المدى لترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، وجعلها قيمة مؤسسية حاضرة في السياسات والقوانين والتعليم والإعلام والحياة المجتمعية. ولا تزال هذه الرؤية حاضرة حتى اليوم من خلال وزارة التسامح والتعايش، ووثيقة الأخوة الإنسانية، وبيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي، وسلسلة من المبادرات والشراكات التي تواصل البناء على ما تحقق.
يجسد عام التسامح فكرة تأسيسية رافقت الإمارات منذ قيامها: أن تكون جسراً بين الحضارات، تحتضن أكثر من مائتي جنسية تعيش وتعمل وتعبد جنباً إلى جنب، في ظل قوانين تضمن الاحترام والمساواة والكرامة لكل من يقيم على أرضها.
التسامح واجب.. إذا كان أعظم العظماء الخالق عز وجل يسامح، فنحن بشر.. خُلقنا، ألا نتسامح؟
نريد لدولة الإمارات أن تكون المرجع العالمي الرئيسي في ثقافة التسامح وسياساته وقوانينه وممارساته.
إن دولة الإمارات هي عنوان التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر.
تمكين الجيل القادم — في المدارس والجامعات وبرامج الشباب — ليصبح التسامح ممارسة يومية لا مجرد قيمة نظرية، وليحمل قادة المستقبل هذه القيمة معهم.
بناء فضاءات يومية — أحياء، مساجد، كنائس، معابد، فعاليات، أندية — يكون فيها التنوع حاضراً ومحتفى به في تفاصيل الحياة.
ترسيخ التسامح في القانون والمؤسسة: حماية من التمييز، وزارة التسامح والتعايش، وتنظيم دور العبادة بما يضمن الكرامة لكل جماعة.
توظيف الإعلام والفنون والإنتاج الإبداعي لرواية قصص الوئام والإنسانية المشتركة، وجعل خطاب التسامح حاضراً في الفضاء العام، لا في الوثائق فحسب.
تنظيم الحوار بين الثقافات — بين الأديان والأمم والأجيال — ودعم الأبحاث والشراكات التي تمنح هذا الحوار عمقاً ومضموناً.
ما الجديد؟
أعلنت اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح أن قانون ترخيص دور العبادة في الإمارات بات في مراحله الأخيرة، مع تجاوز عدد المبادرات المنفّذة 1400 مبادرة في النصف الأول من عام التسامح.
عرض المزيدأطلق سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مبادرة "تعهد زايد للتسامح" لترسيخ قيم التسامح والتعايش في المجتمع الإماراتي.
عرض المزيد